دعا رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي والقيادة الليبية الى زيارة قطاع غزة.وقال هنية خلال استقباله الوفد الليبي في مقر مجلس الوزراء "إن تلك الزيارة ستكون بمثابة منعطف تاريخي في مسيرة الشعب الفلسطيني وفي كسر الحصار السياسي والاقتصادي عن القطاع"، مؤكدا على ضرورة استمرار القوافل البرية والبحرية إلى أن يتم كسر الحصار عن القطاع المفروض منذ أربعة سنوات.
وأشاد هنية بدور ليبيا حكومة وشعبا على وقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية وإرسال سفن المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
ولفت إلى أن سفينة "الأمل" الليبية تحدت كافة المحاولات الإسرائيلية الهادفة إلى تجميد روح التعاطف الدولي والعربي مع سكان قطاع غزة، وقال "استطاعت السفينة أن تواصل إبحارها إلى القطاع رغم التهديدات الإسرائيلية باستهدافها منذ انطلاقها من اليونان، وكشفت زيف مزاعم الاحتلال بتخفيف الحصار" ، مؤكداً على أن قطاع غزة مازال محاصرا وأن كل المحاولات الهادفة إلى إظهاره بصورة أخرى تعد في إطار الدعاية الإسرائيلية الساعية إلى تجميل الحصار في ظل المطالبات العالمية برفعه كاملا".
وتابع أن الشعب الفلسطيني استطاع رغم الحصار المفروض عليه منذ سنوات الحفاظ على صورة الصمود والتحدي أمام الاحتلال، داعيا إلى استمرار إرسال المزيد من قوافل المساعدات لكسر الحصار عنه .
وكان وفد قافلة "الأمل" الليبية قد وصل إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري يضم ثمانية متضامنين، بعد أن منعتهم اسرائيل من الوصول على متن سفينة الامل الى ميناء غزه البحري
وقال رئيس الوفد عبد الرؤوف الجذيري إن "دخولهم عبر معبر رفح حقق أكثر مما كانوا يتوقعون"، مؤكدًا أنهم سيزورون غزة حاملين المساعدات حتى يفك الحصار بشكل كامل
وأضاف إن "الوفد سيعود إلى غزة مرة أخرى حاملاً معه مواد إعادة الإعمار"، لافتًا إلى أن القافلة حققت مكاسب عديدة بعد منع السفينة، وهي إيصال رسالة إلى العالم بضرورة فك الحصار
وكانت البحرية "الإسرائيلية" اعترضت سفينة "الأمل" الليبية في عرض البحر ومنعتها من الإبحار وصولاً إلى قطاع غزة، وهددتها بسيناريو مماثلٍ لما حصل مع "أسطول الحرية" أو التوجه إلى ميناء العريش لإفراغ حمولتها، فما كان إلا أن توجهت إلى الميناء المصري، حيث سيتم نقل المساعدات عن طريق المنافذ البرية إلى القطاع.
| < السابق | التالى > |
|---|






-C 




